الجمعة، 17 مايو، 2013

ناي سحري لبيتر بروك في مهرجان مراكش المسرحي

مدينة مراكش المغربية تعيش هذه الأيام وإلى غاية 18 مايو على وقع فعاليات مهرجانها الدولي للمسرح، الذي بلغ دورته التاسعة، وينظمه فرع النقابة المغربية لمحترفي المسرح بجهة مراكش، وقد عرفت هذه الدورة مشاركة واسعة من قبل فرق مغربية وأخرى عربية وعالمية، كما ستُكرم هذه الدورة الفنان عزيز موهوب.
لمدينة مراكش سحر خاص تتجلى ملامحه في تعالي نخيلها ورحابة بواباتها وثراء موروثها الحكائي الشعبي. هذه المدينة تحتضن هذه الايام الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للمسرح، حيث مكّنت جمهور الفن الرابع، على مدى أسبوع كامل (من 13 مايو إلى غاية 18 من الشهر ذاته)، من حضور عروض مسرحية وطنية ودولية بكل من مسرح دار الثقافة والمسرح الملكي وقصر المؤتمرات.
كما كانت هذه التظاهرة المسرحية مناسبة لتبادل التجارب الفنية والتحاور الثقافي والانفتاح على منجزات الآخر، لا بل مثّلت فضاء للتلاقي وتعزيز قيم المواطنة الخادمة للسلام والتسامح.
أعمال مسرحية عالمية
أحيت فرقة مسرح المدينة، حفل الافتتاح، بعرض مسرحيتها الكوميدية «الدق والسكات» للمؤلف عبد الكبير شداتي والمقتبس عن فكرة للكاتب ألبير كامو وإخراج هشام الجباري. وتتميز هذه الدورة ببرمجة أعمال مسرحية عالمية، وعلى رأسها أوبرا « ناي سحري» للكاتب والمخرج العالمي الكبير «بيتر بروك» بشراكة مع المركز الثقافي الفرنسي بمراكش، ومسرحية « شوكولاتة» لفرقة «كوستلازيوني» الإيطالية.
وتتمثل المشاركة العربية في عرض مسرحية «مايا» لفرقة سيدي بلعباس من الجزائر، أما العروض المغربية فتشمل كلا من فرقة المسرح الوطني بمسرحية «الرجل الذي» والتي ستحيي حفل الاختتام بقصر المؤتمرات و»مولات الخال» لمسرح أكاديما ومسرحية «من أخبار عازف الليل» لفرقة الأراجوز، و»أش داني» لمسرح أرلوكان، و»حمار الليل ف الحلقة» لورشة الإبداع دراما، و»امرأة وحيدة تؤنسها الصراصير» لمسرح المدينة الصغيرة بالإضافة إلى مسرحية «مهرجان الزفاط» لفرقة الجيل الصاعد.
سيحظى الفنان عزيز موهوب، بالتكريم خلال حفل خاص سيجري تنظيمه من قبل الفرع الجهوي للنقابة المغربية لمحترفي المسرح بجهة مراكش تانسيفت الحوز، بقصر المؤتمرات، اعترافا برقيّ أعماله ومكافأة للخدمات التي قدمها في حياته الفنية للعمل المسرحي المغربي.
ويعدّ عزيز موهوب، من أشهر الأسماء التي خدمت المسرح المغربي وهو واحد من الذين ساهموا في تأسيس النقابة الوطنية لمحترفي المسرح، وغرفة الممثلين، ويعتبر من الروّاد الذين ظلوا يدافعون عن وضعية الفنان الاجتماعية. نشأ في المسرح منذ بداية الستينات، وتألق في العديد من الأدوار بالتلفزة والسينما.
المسرح مدرسة المواطنة
المهرجان الدولي للمسرح بمراكش أصبح نقطة مضيئة في سماء الفن الرابع، عندما صار ملتقى للإبداع وفرصة لعرض أحدث المسرحيات، التي تشكل وجها آخر من وجوه الاحتفال بالثقافة في بعدها الإنساني. فالمهرجان خرج من النطاق المحلي إلى العالمية وأضحى ناقلا للملامح الثقافية المغربية والحضارية.  وتشكل الدورة التاسعة منعرجا في مسيرة المهرجان، نظرا إلى نضج التجربة التي اكتسبها في التنظيم وفي الاختيارات، وهو ما جعل الرقي بالقيم الإنسانية والتعريف بالمسرح المغربي الذي بدأ يحقق النجاح تلو النجاح هدفا تسعى جميع فعاليات المهرجان إلى تحقيقه.
يقول عمر الجدلي، الكاتب الجهوي للنقابة المغربية لمحترفي المسرح بجهة مراكش: «إن مهرجان مراكش الدولي للمسرح أصبح مكسبا للمدينة وفنانيها ومثقفيها، وملمحا مشرقا من ملامحها الثقافية والحضارية، ومناسبة للم الشمل المسرحي من أجل الاحتفال باليوم الوطني للمسرح وتكريم الرموز الثقافية المغربية». وسيكون المهرجان مناسبة حقيقية للتكوين والتأطير والاطلاع على أعمال مواهب صاعدة، بالإضافة إلى تنظيم ندوات وورشات ومحاضرات.
وسيكون المهرجان أيضا فرصة للاحتفاء برموز الدراما المغربية التي ساهمت في مسيرة الفن المغربي وفي الإشعاع الثقافي بصفة عامة.
هذا وشهدت هذه الدورة تنظيم مائدة مستديرة بالقاعة الشرفية بالمجلس الجماعي لمدينة مراكش بمناسبة اليوم الوطني للمسرح يوم 14 مايو تحت عنوان «المسرح المغربي بين أسئلة الإبداع وإكراهات المؤسسة» بمشاركة إبراهيم الهنائي وعبد المجيد شاكر ومحمد زهير وعبد الله المعوي وتوفيق ناديري وسالم كويندي ومحمد دافيري.
وسيرا على نهج الدورة السابقة سيقدم المهرجان الإصدار الثاني من منشورات الفرع الجهوي للنقابة المغربية لمحترفي المسرح، والذي يضم أعمال ندوة الدورة الثامنة بعنوان «المسرح المغربي: تجارب نسائية».  يذكر أن المجال المسرحي يحظى بعناية كبيرة من سلطة الإشراف بالمغرب، حيث أسفرت أشغال لجنة دعم إنتاج وترويج الأعمال المسرحية المغربية برسم موسم 2012/2013 عن منح الدعم لـ 25 فرقة مسرحية٬ بمبلغ إجمالي ناهز ستة ملايين درهم. وكانت اللجنة توصلت بـ 155 ملف ترشيح داخل الآجال المحددة٬ وخلصت إلى الاحتفاظ بـ 47 مشروعا مسرحيا لأجل المعاينة٬ ليتم في الأخير اختيار 25 عملا مسرحيا للاستفادة من دعم وزارة الثقافة المغربية.

غويتصولو: وُصفت مراكش من طرف الأجانب أكثر من أبنائها

طالما وُصِفت مراكش من قِبل زوارها الأجانب أكثر مما وصفت من قبل أبنائها. قد يبدو الأمر غريباً، لكنه ليس كذلك. إن الزائر المرهَف) الذي تجود به الأقدار أحياناً (!لَـيُقْبل على النّص-الطّرس الذي تُشكله المدينة بما يصحب الرؤيةَ والنظرة البكر من جدّة وغضاضة: إنه، رغم إنصاته لأصوات المدينة، دونما فهمٍ مثلما حدث لإلياس كانيتي، يلتقط الـتمَـيّز المراكشي والفضاء السرّي لهذه الحاضرة الفريدة كمن يجسّ نبضاً دائم الخفقان.
لا حاجة للمراكشيين إلى وصف مدينتهم بحكم اعتيادهم عليها وتعرّفهم اليومي إلى قسماتها. ينبغي لهم اختراق رتابة اليومي إذن ليرسموا صورتها المُتشابكةَ الخطوط، الطافرةَ من حال إلى حال، بعيداً من الأحكام الجاهزة للسائح المبتذل القادم من مجتمعاتنا الاستهلاكية البلهاء. ينبغي ذلك الاختراق للتعبير عن تَجَسم أصوات المدينة وتَعدد نواميسها، وللإحاطة أيضاً بتلك الحيوية الشرسة والزاخرة التي تباغت المسافر متى وطئت قدماه تراب الحمراء، مدينة الرجالات السبع الذين يدرأون عنها) إلى أيّ أمدٍ؟(أخطار حداثة منفلتة تتهدّدها.
 
"كيف السبيل إلى وصف ما أحدثه الفضاء؟" بهذا السؤال واجهني، منذ ثلاثين عاماً، ذلك العالمَ الصغير المدهش الذي يُحيلنا كلُّ حجر وكل شخص، بين ظهرانيه، على ماض يجترحه الخيال... على هذا السؤال يُجيبنا النص البالغ الجمال »مراكش: أسرار معلنة« لياسين عدنان وسعد سرحان. من خلال كلمات المؤلفَين تتحول حياة المدينة إلى نوع من الممارسة المشتركة للكتابة، وإلى فضاءٍ يمور بالجلبة والأصوات، وملكوتٍ لللااحتمال حيث نجد من الحقيقة ما يعادلها من الاختلاق. وإذ يتساءل السائر المتجول: "كيف نفتتح المدينة؟ وأي خريطة خرساء تستطيع أن تضم هذه الدروب وهذه الأزقة، هذه الساحات وهذه الأسواق التي تصرخ بكل ما أوتيت من أصوات الحياة؟". يجيب صاحبا الكتاب بعبارات دقيقة تتواشج قصيداً ينقل جهراً حكايا المدينة وأساطيرَها، وكذا الهيجان السديمي لأزقةٍ مَتاهيةِ الامتداد، حيث "تكاد بوصلة الوقت تُجنّ ويكاد موشورُها يَعشى".
 
 لقد شعرْتُ بمتعة أكيدة وأنا أتصفح هذا الكتاب–القصيدة، المليء بمفاجآتٍ وفخاخٍ نصبها ياسين عدنان وسعد سرحان ضدّاً على ما تُرهقنا به كلّ الدلائل السياحية من صور مسكوكة ومُسَلمات.
"مراكش ليست مدينة للكتابة، إنها مدينة للحكي. ومن أراد أن يحكي المدينة، فليتزوّد من غريبِ مكتبتها [...] الأزقةُ الردهاتُ، والدكاكينُ الرفوفُ".
لقد توصل الشاعران، بطريقتهما الخاصة، إلى ما استخلصه الكاتب الكبير والتر بنيامين، بخصوص الممرات الباريسية المسقوفة التي احتفى بها شارل بودلير: "إن تيه المرء داخل مدينة، مثل تيهه داخل غابة، يتطلب تربية معينة".
فهنيئاً لهما! إذ هاهي مراكش تستسلم أخيراً للحكي عبر صوتيهما.
 
 من تقديم خوان غويتيصولو لكتاب مراكش: أسرار معلنة

احتفال أمن مراكش بذكرى التأسيس 56

احتفلت أسرة الأمن الوطني بولاية أمن مراكش ، بالذكرى 56 لتأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني ،
وقد حضر مراسيم الحفل كل من والي جهة مراكش تانسيفت الحوز و عمدة مدينة مراكش ، وعامل عمالة الحوز ، و رئيس الجهة و الوكيل العام للملك و كذا رئيس الحامية العسكرية لجهة مراكش تانسيفت الحوز و رئيس الدرك الملكي ، بالإضافة إلى شخصيات مدنية و عسكرية . 
 
وألقى أحد رتباء الشرطة خطابا نيابة عن المدير العام للأمن الوطني ، ووالي الأمن بالجهة ، استحضر خلاله المنجزات التي حققتها أسرة الأمن بالجهة ، المتجلية في تحديث هذا الجهاز خاصة بمدينة مراكش التي عرفت زيادة في شرطة القرب ، وفتح دائرتين أمنية جديدتين في كل من حي أسيف و حي عين إطي 
 وبالمناسبة تم توشيح عدد من موظفي الأمن بالجهة بأوسمة ملكية إعترافا بخدماتهم وتفانيهم في العمل وهم كالتالي : 
- زهيدي عبد الوهاب ( عميد أقليمي ) وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة 
- الباز العربي ( عميد شرطة ) وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الأولى 
- بوعاود لطيفة ( عميد شرطة ) وسام الإستحقاق من الدرجة الأولى 
- مهدان أمينة ( عميد شرطة ) وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الأولى 
- متروف عبد العاطي ( ضابط شرطة ممتاز ) وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الأولى 
- البصري الحسن ( ضابط شرطة ) وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الأولى 
- الإبراهيمي غريب ( ضابط الأمن ممتاز ) وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الأولى 
- أوبخان المعطي ( ضابط الأمن ) وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الأولى 
- بومهدي المحجوب ( ضابط الأمن ) وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الأولى 
- كليل محمد ( ضابط الأمن متقاعد ) وسام الإستحقاق الوطني من الدرجة الأولى 
 
احتفال أمن مراكش بذكرى التأسيس ... وهذه هي الأسماء الموشحة

احتفال أمن مراكش بذكرى التأسيس ... وهذه هي الأسماء الموشحة

أستاذ فرنسي متهم بترويج 'الشيرا' بين التلاميذ في مراكش

أوقفت عناصر فرقة محاربة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، أستاذا يحمل الجنسية الفرنسية، في مقهى بحي جيليز بمراكش، وبحوزته حوالي 25 غراما من مخدر الشيرا، كان يستعد لترويجها على زبنائه. 
وأسفرت عملية التفتيش، التي باشرتها عناصر الفرقة الأمنية المذكورة، بمنزل المتهم في حي عين مزوار، بتعليمات من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش، عن العثور على حوالي 1،8 كيلوغرام من مخدر الشيرا.

وحسب مصادر مطلعة، فإن المتهم الفرنسي يدرس بإحدى المؤسسات التعليمية التابعة للبعثة الفرنسية، الموجودة بالحي العسكري بمراكش، ويعمل على ترويج المخدر المذكور على المستهلكين من التلاميذ، بالمؤسسة التعليمية المذكورة بمبالغ مالية متفاوتة.

وأضافت المصادر نفسها أن المتهم أحيل على النيابة العامة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال، بتهمة حيازة وترويج المخدرات، وإحالته على الغرفة الجنحية التلبسية، طبقا لفصول المتابعة وملتمسات وكيل الملك.

الثلاثاء، 14 مايو، 2013

قصة وفاة سجين مسن من وارزازات بمراكش في ظروف غامضة

" موت غير طبيعية" هي خلاصة أفرزتها شهادة إدارة المستشفى الجامعي محمد السادس – ابن طفيل بمراكش في حق سجين مريض ( ح – ا) يبلغ من العمر 64 سنة وينحدر من مدينة وارزازات، ولج السجن المحلي بنفس المدينة ليقضي محكوميته سنة واحدة حبسا، فوجد نفسه بسجن بولمهارز بمدينة مراكش ثم بمستشفى ابن طفيل مرميا في سرير مهمل بعد تعفن جسدي لم يشخص مرضه.


حفيظ بنهاشم
حفيظ بنهاشم
تقول ابنة أخ السجين المتوفي في تصريح ل ( كلامكم)، "أن العائلة إلى حدود الآن لم تتوصل بأي إشعار بوفاة عمها من طرف إدارة سجن بولمهارز، وأن الوفاة يتخللها غموض كبير، متأسفة حول المآل الذي صارت في قضية عمها، خصوصا أنهم لم يشعروا بنقله من سجن وارزازات إلى سجن مراكش، مؤكدة أن العائلة لم تتوصل بأي وثيقة تتبث إطلاق سراحه أو تمديد عقوبته أو حتى مصيره، مع العلم أن مدة محكومته انتهت بتاريخ يوم الجمعة 19 أبريل 2013 حيث رفعت عنه الحراسة بداخل مستشفى ابن طفيل وألقي جانبا وفي يوم السبت 20 أبريل من نفس السنة تلقوا نبأ وفاته من طرف أحد المرضى المجاورين له وذلك على الساعة العاشرة ليلا".
واستنادا على شكاية وجهتها عائلة السجين المتوفي والذي لازالت جثته بمستودع الأموات بمراكش، إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بنفس المدينة، والتي طالبت فيها بفتح تحقيق في ملابسات وفاة السجين المعاق (ح – ا) في ظروف غامضة فإن مدير السجن المحلي بوارزازات منعهم من رؤية السجين المذكور مفاجئا إياهم بأن السجين ف عهدته وله الحق التصرف التام في مصيره دون أن يكون لعائلته حق معرفة مستجداته. وأمام هذا الوضع ارتأت العائلة أن تقوم باستقصاء أخباره اعتمادا على مصادر مختلفة أفادت بأن السجين نقل إلى مستشفى سيدي حساين بن ناصر بوارزازات قصد الاستشفاء بداعي اصابته بكسور شديدة مبهمة الأسباب أصيب بها داخل المؤسسة السجنية، التي تقاعست على مداواته بدعوى التكلفة الباهضة ورفض دفع تكاليف العملية التي قدرت ب 20 ألف درهم.
وتضيف الشكاية ذاتها أنه تم ترحيله في حالة خطيرة إلى السجن المحلي بمراكش ( بولمهارز) حيث رفض مدير المؤسسة استقباله وأرسله غلى مستشفى ابن طفيل بمراكش بتاريخ 29 مارس 2013 دون توفير المعدات اللازمة لإجراء العملية الجراحية للسجين بدعوى بطء الاجراءات الإدارية. حيث ترك مهملا بالمستشفى في حالة مزرية بلا فراش و غطاء يعاني من جروح عميقة في جانبه الأيمن وأدنه اليمنى جارء إلقاءه على جانب واحد منذ وصوله إلى المستشفى، إضافة إلى الكسور الشيديدة والمتعددة التي يعاني منها.
وفي نفس السياق، قال عمر أربيب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش  في تصريح ل (كلامكم) " لقد زرنا السجين المريض، حيث تم منعنا بدعوة عدم الترخيص من النيابة العامة، وألتقينا بالحارس العام بمستشفى ابن طفيل الملكف العلاج الذي صرح لنا بأن المريض السجين خرج من العناية المركزة ، وأجريت له الفحوصات الأولية وان الاشكال المطروح لمباشرة عملية جراحية يتعلق بالجهة التي ستتكفل بالعلاج، وبعد وفاة السجين ( ل – أ) 64 سنة اتصلنا رفقة عائلته بمدير السجن الملحي بمراكش الذي استقبلنا أمام البوابة الرئيسية للسجن، حيث رفض تسليم مراسلة من العائلة تطالب فيها بالكشف عن مصير الضحية، علما أنه أنهى المدة المحكوم بها يوم 19 أبريل 2013 دون أن تتوصل العائلة بما يفيد ذلك، فرفض المدير استلام المراسلة وأوضح أن إدارة السجن قامت بجميع الاجراءات الادارية فيما يتعلق بالعلاج، مفسرا أن السجين مشمول بنظام التغطية الصحية ( راميد) وأن مستلزمات العلاج لم تتمكن الإدارة توفرها  نظرا لغياب موارد مالية خاصة بذلك".
وأضاف أربيب " إننا في الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش نعتبر أن وفاة السجين بمستشفى ابن طفيل قد يكون ناتجا عن تضارب الاختصاصات الإدارية فيما يتعلق بتوفير مستلزمات العلاج، كما نعتقد أن إدارة السجون تهاونت إلى حين انتهاء المدة المحكومية للضحية لتكون في حل من أي التزام قانوني ومادي اتجاه السجين المتوفي..إننا نخشى ان تكون حياة انسان رخيصة إلى درجة التحجج بمساطر إدارية بيروقراطية خالية من كل خدمة انسانية. ونطالب بفتح تحقيق في النازلة وإجراء تشريح طبي لتحديد أسباب الوفاة خاصة أن شهادة الوفاة تؤكد أن الوفاة كانت غير طبيعية."
إلى ذلك حاولنا الاتصال بالمدير الجهوي للسجون بمراكش وإدارة المستشفى الجامعي محمد السادس – ابن طفيل من أجل استقراء رأيهما حول هذه القضية، إلا أن محاولتنا باءت كلها بالفشل، والجريدة تنتظر ردهما التوضيحي في هذا القضية.

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More